الأحد، 19 فبراير 2017

الي أي حد تساعدنا الانفعالات علي ألتكيف لظروف ألبيئه الخارجيه والتوافق النفسي مع الاخرين


الي أي حد تساعدنا الانفعالات علي ألتكيف لظروف ألبيئه الخارجيه والتوافق النفسي مع الاخرين؟ 



هل الخبره الانفعالات مفيدة أم ضاره؟
 الانفعالات تساعد علي مواجة خطر . الا ان استمرارها ينهك الطاقه الجسمية ويؤدي الي أمراض نفسيه وجسمية .

وهل تساعدنا علي مواصله الحياة بكفاءة بوجه عام؟

تعتمد الاجابه علي الاسئلة علي كل من شدة الخبرة الانفعالية ؛ 

واستمرارها . فمن حيث شده الاستجابه ؛ لا يمكن ان نتصور 

شخصا يتحرك نحو مزيد من التوافق دون أن يتذوق طعم خبرة 

انفعالية(ساره) تشجعه علي مزيد من مواصلة الجهد ؛ وخبرة 

انفعالية (مكدرة) تعلمه تجنب المواقف.

وفي معظم الاحيان فان  تطرف الانفعال بالانخفاض الشديد أو 

الارتفاع الشديد عن الدرجة المتوسطة يعوق مواصلة الجهد. 

فانخفاض الخبرة الانفعاليه يرتبط بعدم الاهتمام؛ وبالتالي عدم 

العناية ببذل الجهد ؛ أما الارتفاع الشديد فيرتبط بالتوتر الشديد الذي يشت الفكر ويعوق السلوك.

وقد أوضحت البحوث النفسيه أن العلاقه ين درجة الاستثاره 

الانفعاليه {وما ينجم عنها من توتر نفسي } والاداء التكيفي 

والمعرفي ؛ علاقة منحنيه ؛ اي أن الخبرة الانفعاليه في موقف

 معين اذا كان شديد الانخفاض فان الاداء العقلي والابداعي يكون ضعيفا{ حيث لا يوجد اهتمام وتركيز}

كما أن ما يترتب علي الخبرة الانفعاليه الشديدة من نتائج ؛يعتمد 

علي السمات الشخصيه للفرد مثل : الثقة بالنفس ؛الاتزان الوجداني ومستوي التوتر النفسي....الخ.

وقد أوضحت بعض البحوث أنه في أوقات الازمات المفاجئة مثل 

الحرائق ؛والفيضانات ؛ والزلزال.تختلف استجابة الافراد وفقا

 لمستوي تحملهم للاستثارة الانفعاليه حيث أظهر 15 % من 

الاشخاص سلوكا منظما وفعالا { مما يوحي بأن مستوي استثارتهم الانفعاليه لم يتم تجاوزها}

وأظهرت 70% سلوكا غير منظم ؛ وان كان الفرد في هذة الحالة 

لا يزال قادرا علي الاداء بدرجه معقولة من الكفاءة ؛
 بينما أظهرت 
15% فزعا وسلوكا غير ملائم ؛مما يشير الي ان ما حدث يتجاوز مستوي تحملهم الانفعالي.

أما من حيث استمرار الانفعال الشديد ؛ دون ان تخف حدتة { مثل 

المواقف التي تجعلنا في حاله غضب دائم -كما في حاله الصرع 

الدائم مع صاحب عمل او رئيس ؛او حاله الخوف الدائم من خطر خارجي ؛او القلق الشديد علي شخص نحبه}

فان هذة الانفعالات الشديده . رغم انها في الاساس اساليب تكيفيه 

تساعد علي مواجة خطر . الا ان استمرارها ينهك الطاقه الجسمية ويؤدي الي أمراض نفسيه وجسمية .

لهذا فانه بالرغم من أهميه الانفعالات التكيفيه ؛لمولجه مواقف 

الخطر أو التنافس ؛ وما تزودنا بة من جهد وطاقه ؛فان الافراد 

الاسوياء يتميزون بمقدار تحكمهم في انفعالاتهم وعدم التمادي فيها...

شكر خاص الي كل متابعيني 
حتي القاكم في دروس اخري

شارك الموضوع :

عن الكاتب:

جميع الحقوق محفوظة © ثقافة عامة
صمم بكل من طرف :ahmed ashraf